كريم نجيب الأغر
205
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
من الدم مؤذيا كما نص عليه القرآن الكريم والسنة الشريفة . والطريقة المثلى للتعامل مع هذا الوضع هي انتظار انقطاع الدم ، أي انتظار الطّهر ، ومن ثمّ التطهّر بالماء . وقد وضح سابقا أن ذلك يزيل الجراثيم الضارة في الوقت الذي لا يوجد فيه تيار سائل جار لغسلها طبيعيا ، ويهيئ أيضا الظروف الطبيعية لوجود عصويات دودرلين مرة أخرى . وهكذا يتبين لنا الإعجاز العلمي في انتفاء كلمة « المحيض » من بين المفردات الأخرى وكيف أن التعاليم الإسلامية هي الطريقة المثلى ، لخلاص البشرية من همومها وظلامها . 4 - مجموع الإعجازات ( أو الإشارات ) العلمية في مجال الحيض : وختاما يمكننا أن نلخّص مجموع النقاط التي تتضمّنها الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ، حتى يتضح لنا حجم الإعجاز العلمي في ذلك : 1 - ازدياد مكونات الرحم . 2 - غيض الرحم من جراء الحيض . 3 - احتواء الرحم على عروق . 4 - خروج الدم من العروق في حالة الحيض فقط ، وليس من سواها خلال الدورة الرّحمية ( ما عدا حالة الاستحاضة - وهي حالة مرضية - ) . 5 - خروج الدم من خلال تشققات في العروق . 6 - اختلاف دم الحيض ودم الاستحاضة ( عند خروجهما من المهبل ، وليس عند خروجهما من العروق ) . 7 - سواد دم الحيض . 8 - رائحة دم الحيض المتميزة . 9 - معرفة دم الحيض ( من قبل النساء والأطباء من خلال مقداره ، ومكوّناته . . . إلخ ) . 10 - علاقة الزمان والمكان بالأذى الذي قد يتخلّق في المحيض . 11 - التصرف المثالي للزوجين لتجنب الأذى المتولد في المحيض . ومجدّدا تتوالى النبوءات على لسان هذا النبي الأمّي صلّى اللّه عليه وسلّم لترفع راية العلم ولتعزّز معرفة الأطباء .